Loading...

الخطاب الاسلامي.. والارتهان للاجندات السياسية

0 التعليقات
١ / الخطاب الاسلامي رباني... ينطلق من النصوص والكليات في رؤيته للإنسان والكون والحياة.
٢  الخطاب الاسلامي واقعي .. يتعامل مع الواقع كما هو لا كما يشتهي هذا الطرف أو ذاك.
٣ بفهم الواقع في إطار الشرع يجب أن تتحدد أولويات الخطاب الاسلامي وخطط وبرامج العاملين للاسلام.

هوس الحرية

0 التعليقات
يطول عجبي من دعاة الدين المدني المفتونين ببريق دعايته الزائفة!..
1.      يؤمنون بحرية الإنسان ويبثون لها لواعج الأشواق، دون إطارها العاصم: العبودية لخالق الانسان!.. ثم يطالبون بحقوق الإنسان بمنأى عن حقوق خالقه.. وقد أجمع ذوو العقول من جميع أمم الدنيا أن "الحرية المطلقة مفسدة مطلقة"..

إخبات فكر!..

0 التعليقات
            كتابات الشيخ أبي عمر إبراهيم السكران حفظه الله وفرج عنه جديرة بالقراءة المتأنية!.. فقد كان الرجل أحد أساطين الفكر، قبل أن يحمل لواء المنافحة عن الدين والدعوة إليه، مما أكسبه رصيدا معرفيا وثقافيا واسعا .. هذا الرصيد المعرفي الكبير لم يمنع صاحبنا من التواضع لأهل العلم وثني الركب في مجالسهم والتسليم لكلامهم!.. وفوق هذا فإن عقلاني الأمس أضحى معظما للوحي منكبا عليه دارسا ومتدبرا .. في كتابات السكران يتعانق الذكر والفكر، وينسجم العقل المتوثب مع القلب المخبت!..
     

من وحي الثورة

0 التعليقات
  • الثورات وإن قللت من الشر فإنها لم تأت للإسلام بنصر على عكس ما يُتوهم ... في المشهد: حضر الإسلاميون لكن غاب الإسلام!..
  • مآلات الثورة في أرض الكنانة عززت لدي الاعتقاد بأنه بالديموقراطية لن يصل الاسلام للحكم.. قد يصل الاسلاميون!..

كافة الحقوق محفوظة 2013 © مدونة alghasry