Loading...
إخبات فكر!..
كتابات الشيخ أبي عمر إبراهيم السكران حفظه الله
وفرج عنه جديرة بالقراءة المتأنية!.. فقد كان الرجل أحد أساطين الفكر، قبل أن يحمل
لواء المنافحة عن الدين والدعوة إليه، مما أكسبه رصيدا معرفيا وثقافيا واسعا ..
هذا الرصيد المعرفي الكبير لم يمنع صاحبنا من التواضع لأهل العلم وثني الركب في
مجالسهم والتسليم لكلامهم!.. وفوق هذا فإن عقلاني الأمس أضحى معظما للوحي منكبا
عليه دارسا ومتدبرا .. في كتابات السكران يتعانق الذكر والفكر، وينسجم العقل
المتوثب مع القلب المخبت!..

